الاثنين، 18 مايو 2015

مجلة طيور عاشقة: قصة قصيرة ............... بقلم / عبدالمجيد الديّهي...

مجلة طيور عاشقة: قصة قصيرة ............... بقلم / عبدالمجيد الديّهي...: قصة قصيرة ............... بقلم / عبدالمجيد الديّهي ............................... ******************** $$$$$********** فلسطي...

كتبت هذه القصة منذ أكثر من عشرة سنوات وضمنتها عشقا وحبا لأرض الوطن الأم فلسطين الأرض المقدسة التي نحمل لها إجلالا وإحتراما وتقديسا لها ولمقدساتها. مجلة طيور عاشقة: قصة قصيرة ............... بقلم / عبدالمجيد الديّهي...

مجلة طيور عاشقة: قصة قصيرة ............... بقلم / عبدالمجيد الديّهي...: قصة قصيرة ............... بقلم / عبدالمجيد الديّهي ............................... ******************** $$$$$********** فلسطي...

كتبت هذه القصة منذ أكثر من عشرة سنوات وضمنتها عشقا وحبا لأرض الوطن الأم فلسطين الأرض المقدسة التي نحمل لها إجلالا وإحتراما وتقديسا لها ولمقدساتها. مجلة طيور عاشقة: قصة قصيرة ............... بقلم / عبدالمجيد الديّهي...

مجلة طيور عاشقة: قصة قصيرة ............... بقلم / عبدالمجيد الديّهي...: قصة قصيرة ............... بقلم / عبدالمجيد الديّهي ............................... ******************** $$$$$********** فلسطي...

كتبت هذه القصة منذ أكثر من عشرة سنوات وضمنتها عشقا وحبا لأرض الوطن الأم فلسطين الأرض المقدسة التي نحمل لها إجلالا وإحتراما وتقديسا لها ولمقدساتها. مجلة طيور عاشقة: قصة قصيرة ............... بقلم / عبدالمجيد الديّهي...

مجلة طيور عاشقة: قصة قصيرة ............... بقلم / عبدالمجيد الديّهي...: قصة قصيرة ............... بقلم / عبدالمجيد الديّهي ............................... ******************** $$$$$********** فلسطي...

مجلة طيور عاشقة: قصة قصيرة ............... بقلم / عبدالمجيد الديّهي...

مجلة طيور عاشقة: قصة قصيرة ............... بقلم / عبدالمجيد الديّهي...: قصة قصيرة ............... بقلم / عبدالمجيد الديّهي ............................... ******************** $$$$$********** فلسطي...

الأحد، 5 أبريل 2015

العلم وخرافات الأساطير

*** مــقــال ***
بقلم / عبدالمجيد الديّهي
******************* العلم وخرافات الأساطير *******************
من الحقائق المسلم بها عقلانيا أننا كلما العلم .. صرنا .. أكثــر تــواضــعاً لقيمة
الأفكار والمبادئ التي رسمنا بها طريق السير في درب الحياة لنعيش بينالناس
أكثر إستعداداً .. لأن .. نرضي بالحد الأدني من السـعادة التي نبحثعنها بـيـــن
معاني الكلمات المدونة في بطون الكتب .. أو التي نجدها في ظلالالـمـــواقـف
التي نحياها علي ضفاف نهر السلوكيات التي .. تترك .. جانب ولــو صـغـيــرمــن
الرضي .. والقبول .. في تعاملنا مع الآخرين .
والتعليم نـوع مـن أنـواع الثقافة .. غيـر أنه يمتاز بـمـذيد من الإهتمام والتكثيــف
والتركيز حيث أنه مظهر من مظاهر الفكر الحر الغير تقلـيـدي والــذي لا يـسـمـح
بالمسلمات البديهية .. بديلاً .. عن العقل العقل في مــجالات الـبحث والدراسة
والتحليل .. هذا وهو نوع من القيم الإيجابية التي لاتتعارض مع الأعراف الأخلاقية
السائدة في المجتمع ولاتتعارض مع ثوابت الدين وترتبـط إرتباطاً وثيقاً مع الصالح
العام للفرد والمجتمع .
ومن الحقائق العقلانية التي يجب أن نتحلي بها علميا مــعــرفـتـنـا الـمـسـبـقة
بمصداقية ونتائج ماقد يمكن أن نـقـدم عـلـيـه من .. قول أو فعل أو عمل .. إذ أن
المرارة التي تلازم .. ذلك .. لاتبرح أن تـحـدث جـرحاً غائـراً لا يـنـدمـل في الجدار
الأسري للمجتمع الذي نعيش فيه حيث التنامي في الإعـتـراض علي الـثـوابـت
المستمدة من العقائد الدينية التي لا تقبل الشك لهـو باب مـن أبـواب الـعـبـــث
الفكري الغير مجدي والذي يفتح إنطلاقة تكاملية .. للحريات .. دون ضوابط .
إذ يجب الإتجاه إلي تفسير السببية الغير مرئية التي ربطت أفراد المجتمع بعري
الرباط المقدس التي إستـمـدت وثائقها من الثــوابت العقائدية لبعض .. الخرافات
التي إرتدت ثوب الدين في هذا الزمان ومنذ أكثــر من ثماني مائة عام وبالتحديد
في عصر زمن الدولة الفاطمية التي حكمت البـــــلاد وتركت موروثا ثقافيا نجني
ثمارة الآن ..حيث أن الخصائص البنيوية للمجتمعات الإسلامية التي دونتها الكتب
تركت إرثاً ثقافيا في قلوب أهل هذه البلاد إمـتـــدت من جيل إلي جيل وتعمقت
جذورها تحت تراب أرض هذه المجتمعات ومن الــواجب أن نعرف حقيقتها للوقوف
علي فهم مدلولاتها .
حيث تمثل الحكاية الشعبية أو الحـدوتة التي يحكيها الأجداد .. للأباء .. والأحفاد
شفاهة نوع من الخوارق والأسـاطـيــــر الخــرافية .. وتلك الحكايات دائما مرغوب
سماعها حيث تحمل في طياتها دلالات إعتقادية متنوعة قد تلقي .. قبولاً ودعما
وقد تلقي رفضا وتجريحاً .
هذا بخلاف ماتم نقلة من ممارسات شعبية تعكس مـدي الـحـرص علي الـقـيام
بأعمال تخالف الشرع والدين .. وصارت عادة .. وأصبحت عبادة .. ومـن يـعـتـــرض
تصب عليه اللعنات ومعظم الكتاب قد ذكروا .. بعضاً .. من هذه الممارسـات مـثـل
الإحتفالات بالمولد النبوي وعمل .. الحلوي .. والعروسة والحصان .. وكـذلك بـنــاء
الأضرحة حول قبور الصالحين وإقامة الموالد لهم .. وتبخير المـولـود ووضـع مـقـص
حديد بجانبه حتي لايتم .. تـبـديـله .. مـن أخـتـه إللي تـحـت الأرض .. أو وضــــع
المصحف بجانبه .. وعدم دخول الـــزوج علي زوجته وهــو .. حالـق .. ذقنه بـعـــد
دخوله بها وكثير من مثل هذه الأمور التي يؤمن بها السواد الأعظم من الناس .
وحقيقة أن الذي دفعني لأن أخوض هذا المعترك .. هـو هـذا الـواقـع الأليم الذي
نعيش فيه داخل قريتنا .. إسديمة .. من أعمال محافظة الغربية .. حـيـث يـعـيش
أهلها .. كغيرهم .. من أهالي القري المصرية علي كثير من الـثـوابت الخـــــرافية
المستمدة من وشائج الدين ومن تأؤيلات المتصوفة الغريبة والعجيبة حيث تـتـربع
علي مساحة صغيرة من الجانب الشرقي لأحد أركان المسجد الـجـامـع الكـبـيــر
بالقرية .. حجرة صغيرة .. تعلوها قبة ضخمة .. فخمة .. كبــيرة يقال أنه تم بناؤها
منذ زمن ليس بالبعيد .. يرقد .. تحت ظلها .. قبر .. يعلوه مـقـصــورة من الخشب
تتدلي علي جوانبها .. ستائر .. من الحرير الأخضر المكتـــــوب عليه كلمات تظهر
وتبين أن هذا هو .. ضريح .. القطب الصوفي الكبير أبي يزيد البسطامي .
والقرية لها شهرة واسعة بسبب وجود هـذا .. الضريح .. بها علي الرغم أن هناك
تضارب عظيم في الأقوال عن حقيقة وجــود .. مــوتي .. داخل هـذا القبــــر حيث
تشيع الحكايات العجيبة عن هذا .. الرجل .. أبي يزيد البسطامي .. حيث يــــذكر
أنه قد جاء من إحدي القري علي الحدود العراقية الفارسية لبلاد إيــران الشيعية
الماجوسية وحارب الكفار .. هنا .. في قريتنا .. إسديمة .. وكان يمتطي جـــواده
وكان من أشجع الفرسان .. يجيد الكر .. والفر .. في أرض المعــــركة .. وكانت له
صولات وجولات في الميدان حتي جائته ضربة عظيمة من أحد خصـومة في هذه
المعركة قطعت منه .. حبل الوريد .. وتعلقت رأسه علي صدره .. ولكنه أسنــدها
بيده وراح .. يغالب .. الموت .. ويحارب الكفار .. والمسلمون يتعجبون مـــــن فعله
فراحوا يكبرون ويهللون .. ويقةلون .. زيد .. زيد .. يا أبا يزيد .. وكل جمعه ســــوف
نعمل لك .. عيد .. وكانت الدماء تتساقط من عنقه .. والمسلمون .. يعــدون نقاط
الدم .. واحد .. إثنين .. ثلاثة .. أربعة .. خمسة .. و .. و ..وسـقـطـتـت تـســـــعة
وتسعون نقطة .. دم .. من أبي يزيد البسطامي .. وتقول الخرافة أنه لو سقطت النقطة .. المائة .. لتم نقل .. قبر .. الرسول الأعظم صلي الله عليه وسلم مــــن
المدينة المنورة إلي قريتنا .. إسديمة ..بمصر المحروسة .
وكانت هذه الأساطير الخرافية .. تستهوينا .. ونحن صبية صغار .. وكنا نـقـول في
أنفسنا لماذا لم تسقط النقطة .. المائة .. من دماء أبي يزيد البسطامي لـيـتـــم
نقل قبر الرسول إلي قريتنا .. هل المدينة المنورة أفضل من قريتنا .. وكانت هـذه
الجكايات تعمق في نفوسنا جذور مثل هذه الأساطير حيث كان يوم الجمعة مــن
كل أسبوع يقام .. إحتفال .. كبير .. مثل المولد تماماً حول المسجدالذي به هـذا
الضريح .. والناس يتوافدون .. ألفافاً .. ألفافاً .. من حدب وصوب .. من المدن ومـن
القري التي حولنا وكذلك القري البعيدة عن قريتنا ليشاركوا أهل القرية فــرحتهم
بالإحتفال ويطوفون حول الضريح ويتمسحون بالستائر الحريرية الخضراء المـــعلقة
فوق المقصورة الخشبية والتي يسكن ويرقد تحت ظلها .. قبر .. القطب الكبــــير
أبي يزيد البسطامي علي حد .. زعمهم .. ويقبلونها .. ويقبلــون كل ما تقع عليه
أعينهم وأيديهم من خشي المقصورة أو عتب حجرة الضريح.
وكانت هذه الإحتفالات تجمـــع .. السوقة .. واهل البدع والضلال .. من الجنسين
ويختلط فيها الحابل بالنابل وتـشرب فيها الـمـسـكـرات مـن .. بـيــرة .. وحشيش
ومخدرات .. في المقاهي التي تقام حول .. الصاري .. والصاري لـمـن لايعرفه هو
عمود من الخشب .. طويل .. ومربع القطاع .. أو دائــري الـقـطـاع .. وعالي يـــتم
وضع .. الدكة .. التي يقف عليها .. الصيّيت .. والتي أبـدلـــوها الآن تـمـشــيا مع
الموضة .. بمسرح ..وتـلـتـف هـذه المقاهي حــول السـاري ويـجـلس الناس فيها
يشربون الشاي والمشروبات الدافئة والحارة مثل .. القرفة .. والنــــرجيلة وخلافة
وتقام خيمة كبيرةيجلس فيها شيخ من شيوخ المتصوفةشيوخ .. الســجادة .. مع
مريديه علي فرش من عيدان القش أبدلوها بـسـجـاد والـيــوم أصـبـحـت كراسي
حسب الموضة .
ولقد علمت أنالقطب الصوفي .. أبي يزيد البسطامي له أربـعـيــــن ضريحا موزعة
علي مستوي الكرة الأرضية وانا لم أكن اصدق هذا .. أيعقل أن يكـون لأي إنسان
كائنا من كان أن ومهما بلغت درجة ولايته وقربه إلي الله أن يكون له أربـعـيــــــــن
جسدا أو جثمان .. ولكن للأسف الشديد رأيت بأم عيني ضريح وقبر كالـــذي في
قريتنا في أحد المساجد للقطب الصوفي أبي يزيد البسطامي في مـنـطـقـــة ..
منيل الروضة .. في القاهرة .. وحقيقة كلما أسأل عن سر تعدد أضرحة الأوليــــاء
لايعطينا إجابة شافية .. ولكن بالبحث والقراءة والإطلــاع وقـفـنـا علي أن حـكـام
مصر في عصر الخلافة الفاطمية كانوا يقومون ببناء الأضــرحة فـــوق قبــــور بعض
الصالحين وكانوا يقيمون .. مشاهد .. متعددة إرضاءاً للمتصوفة حيث أن الـفـكــــر
الشيعي لدولة الخلافة الفاطمية هو الذي كان سائدا آنذاك في مصر .. لذا كـثـــر
في أماكن كثيرة أضرحة بعض الأولياء والصالحين .
وليس يعنينا الآن إستخلاص معني زائـد يـزيـد الخـرافة عمقاً في نفوسنا بالقــدر
الذي يعيننا علي وضع أسس علمية عن طريق رجال الدين والفكر الـمـعـنـيــــون
بدراسة الظواهر الأسطورية المتعمقة الجذور في كيان المجتمع ليتحقق الـعـمل
علي .. محو .. الخرافة .. وتنقية المجتمع من مثل هــــذه السـلـــــــوكيات التي
ستأخذنا إلي ما وراء عصر الظلام والجهل وهذا لن يتأتي بالإكتفاء بـتـعـمـيــــــم
المعرفة الحقيقية لهذه التُرّهات وإظهار الغث منها والسمين ونشر الـقـيــم فقط
ولكن يجب علي القائمين علي شئون الدعوة الإسلامية توضيح وتـــوعية الناس
بحقائق الدين وما يجب فعله ومايجب البعد عنه وغظهار السـلبيات التي تأي من
وراء ذلك الفكر الخرافي الأسطوري الذي يعمق الفكر الفـوضـــوي في أمور الدين
لأن الدين ليس ألعوبة في أيد من هم علي شاكلة أصحاب الفكر المنحرف الضال
المضلل الذي سيقذف بالبقية الباقية من الأخلاقيات الإنسانية الإسلــــامية إلي
حيث لارجعة ولا عودة .
بقلم/عبدالمجيد الديّهي

  • عبدالمجيد الديهى
    اكتب تعليقاً...