الخميس، 2 أبريل 2015

http://elkeada.blogspot.com/2015/03/blog-post_28.html


هناك تعليقان (2):

  1. هذا رابط قصة قصيرة .. الحلم الغائب .. بقلم / عبدالمجيدالديّهي
    قد تم إخراجهابهـــــــذه الصورة الطيبة عن طريق أخي الفاضل
    الأستاذ عبدالحميدالجمال رئيس تحرير جريدة الشعر والشعراء

    عبدالمجيدالديهي

    ردحذف


  2. ****مـــــقــــا ل ****


    ******************** كـلـمــــــــة صـــــــد ق **********************

    إنّ الصدق والصفاء .. لاتتبدل بهما الأحوال في مسيرة الإنسان مهما تغيرت به ظروف
    الزمان .. وإنّ لشرف الكلمة وضرورة الإلتزام بها لصفة يعلوا بها الإنسان إلي الـــوفاء
    بالعهد الذي أحذه علي نفسه .. وإنني لعلي يقين بأن الأخلاقيات .. تعلمنا الحكمة .. التي
    ماتزال باقية .. وستبقي إلي أن يرث الله الأرض ومن عليها .. وقديما قالوا .. إذا أبصـر
    العاقل بعينيه عرف الحق بقلبه .. وأنني لآراني .. قد عرفت الحق كمعرفتي لأصابـــعي
    التي أحتسي بها طعامي .. وندمت إذ آراني أضعه في لحد مظلم وأهيل عليه تراب مندي
    بماء صببته من جبين عمر مودع ِِ .
    وياعزيزي القارئ .. لاتلومني .. إذ وجدت في كلماتي الصدق نابعا .. ورجائي أن تدعوا
    ليّ .. ولك .. ولنا .. ولمن حولنا .. بالصبر .. والصبر علي علي البلاء الذي أتي وأتينا به
    من حيث عرفنا طريقه الذي سيأخذنا إلي حيث لا نبغي .. ولا ندري .
    لا تتعجب فقد حير بريق الزيف عقلي بعد أن عرفت أن حنينا إلي الصراحة يخفي بيــــــن
    سريرته كنوز النفاق التي باتت تروي لنا أساطير وحكايات هي أبعد من الخيال وأصبحت
    ترسم لنا طريقا من الأحلام .. والأوهام .. أجل .. أوليس فينا من يموّه علي الآخــريــــــن
    حقيقته بحجة المجاملة .. والأدب .. أوليس فينا من ينوء بحمل الآكاذيب .. من نحن إذاً ..
    ما نحن سوي قطيع من أبرع الكذابين .. تأوي إلينا أطناب كل بلية بجهلنا المشـــبع بالغباء
    المستفحل داخل عقولنا المتحجرةالساكنة داخل قواقع الأحلام الزائفة التي ستقــذف بـنا إلي
    هناك .. حيث لاوجود .. ولا حياة .. حيث عالم النفاق .. عالم البعد عن الذات .. وأية ذات
    أبغيها .. إنها هي بلحمها وشحمها نفس الذات التي توارثت عادات وتقاليد وقيم وأخلــاقيات
    إنسانية .. لو تمسكنا بها حقا .. لصار حالنا غير هذا الحال .. ولتبدلت بنا الأحـوال .. حتي
    إذا ما إنحسر الظلام .. علت صيحات الحب والوفاء .. وتعالت كلمات الصدق والصفاء من
    بين كل شفاه لتنير لنا الطريق نحو المستقبل العظيم لنلحق بالركب السائــرعلي درب الحياة
    العصرية القائمة اليوم في كل مكان علي أرض الله .. لأن الصدق طريق الحق .. وبالصدق
    والحق يسود العدل الذي ننشده جميعاً تحت سماء هذا البلد .

    بقلم / عبدالمجيد الديّهي

    ردحذف